تطبيقات ChatGPT.. منافس جديد لآبل وجوجل

OpenAI تحاول بناء متجر تطبيقات جديد داخل ChatGPT.. لكن التجربة لم تنضج بعد

تطبيقات ChatGPT.. منافس جديد لآبل وجوجل

تطبيقات ChatGPT.. منافس جديد لآبل وجوجل

OpenAI تحاول بناء متجر تطبيقات جديد داخل ChatGPT.. لكن التجربة لم تنضج بعد

رغم الضجة الكبيرة التي صاحبت إطلاق منظومة تطبيقات ChatGPT من شركة OpenAI قبل نحو ستة أشهر، فإن النتائج حتى الآن تبدو أقل بكثير من التوقعات التي رافقت المشروع في بدايته. فالفكرة التي رُوّج لها باعتبارها خطوة قد تعيد تشكيل سوق التطبيقات الرقمية، وتفتح الباب أمام منافسة مباشرة مع متجر جوجل بلاي وآب ستور، لم تتحول بعد إلى تهديد حقيقي للمنصات التقليدية.

ومنذ اللحظة الأولى، بدا المشروع طموحًا للغاية؛ إذ لم يكن الهدف مجرد إضافة مزايا جديدة إلى ChatGPT، بل تحويله إلى منصة مركزية شاملة يستطيع المستخدم من خلالها الوصول إلى خدمات وتطبيقات متعددة دون مغادرة المحادثة. ومع ذلك، فإن الواقع الحالي يكشف أن الفجوة بين الفكرة والتنفيذ لا تزال واسعة، سواء على مستوى تجربة المستخدم أو دعم الشركات أو حتى بيئة التطوير نفسها.

ماهي تطبيقات ChatGPT وكيف تعمل داخل المنصة؟

تعتمد الفكرة الأساسية وراء تطبيقات ChatGPT على ما يمكن وصفه بـ “التطبيقات المصغّرة” أو التكاملات الذكية، حيث يمكن لبعض الخدمات الخارجية أن تعمل داخل المحادثة نفسها. وبدلاً من أن يخرج المستخدم من ChatGPT لفتح تطبيق آخر، يصبح من المفترض نظريًا أن يحصل على الخدمة مباشرة من داخل واجهة الذكاء الاصطناعي.

وعلى سبيل المثال، يمكن أن يستفسر المستخدم عن رحلات، أو خدمات نقل، أو أدوات تصميم، أو تطبيقات إنتاجية، ثم يحصل على نتائج أو اقتراحات فورية داخل المحادثة. ومن الناحية النظرية، تبدو هذه الفكرة شديدة الجاذبية؛ لأنها تختصر الوقت، وتقلل عدد الخطوات، وتحوّل ChatGPT إلى ما يشبه “السوبر آب” أو المركز الذكي للخدمات الرقمية.

لكن، وعلى أرض الواقع، لم تصل هذه التجربة بعد إلى المستوى الذي يسمح لها بمنافسة متاجر التطبيقات التقليدية أو حتى استبدالها جزئيًا.

لماذا لم تنجح تطبيقات ChatGPT في إحداث الضجة المتوقعة؟

رغم أن OpenAI أتاحت أكثر من 300 تكامل داخل ChatGPT مع تطبيقات وخدمات خارجية، فإن هذا الرقم لا يعكس بالضرورة نجاحًا فعليًا في الاستخدام اليومي. فالمشكلة الأساسية ليست في عدد التطبيقات الموجودة داخل المنصة، بل في مدى فائدتها العملية، ووضوح استخدامها، وسهولة الاعتماد عليها.

وبحسب تقارير تقنية حديثة، فإن كثيرًا من هذه التطبيقات لا يزال محدود الوظائف، كما أن طريقة الوصول إليها أو تشغيلها ليست واضحة دائمًا للمستخدمين. وفي كثير من الحالات، قد لا يدرك المستخدم أصلًا أن خدمة معينة متاحة من داخل ChatGPT، أو كيف يمكن تفعيلها بالشكل الصحيح.

وبالتالي، فإن أحد أكبر التحديات الحالية يتمثل في أن الاكتشاف والتجربة داخل ChatGPT ما زالا غير سلسين بما يكفي، وهو ما يقلل من فرص الانتشار الواسع، حتى لو كانت الفكرة نفسها تحمل إمكانيات كبيرة على المدى الطويل.

تجربة المستخدم ما زالت أقل من المتوقع

ومن أبرز أسباب تعثر المشروع حتى الآن أن تجربة المستخدم داخل تطبيقات ChatGPT لا تزال غير مكتملة. فبدلاً من أن يحصل المستخدم على رحلة استخدام متكاملة من البداية إلى النهاية داخل المحادثة، يجد نفسه في كثير من الأحيان مضطرًا إلى مغادرة ChatGPT لإتمام الخطوات الأساسية.

فعلى سبيل المثال، قد يتمكن المستخدم من عرض أسعار الرحلات أو مقارنة خيارات النقل أو استكشاف بعض الخدمات من داخل ChatGPT، لكن بمجرد الوصول إلى خطوة الحجز أو الدفع أو تأكيد الطلب، غالبًا ما يُطلب منه الانتقال إلى التطبيق الأصلي أو الموقع الخارجي.

وهنا تظهر المشكلة الحقيقية: إذا كان المستخدم سيعود في النهاية إلى التطبيق الأساسي لإتمام العملية، فإن القيمة العملية للتكامل داخل ChatGPT تصبح محدودة. وبعبارة أوضح، فإن المنصة تقدم اليوم “نافذة استكشاف” أكثر من كونها “بيئة تنفيذ كاملة”.

لماذا لا يثق المستخدمون بالكامل في الشراء عبر ChatGPT؟

إلى جانب قصور التكامل، هناك عامل آخر لا يقل أهمية، وهو ثقة المستخدمين. فحتى الآن، لا يزال كثير من الأشخاص يتعاملون بحذر مع فكرة إتمام عمليات الشراء أو مشاركة بيانات الدفع من خلال منصات الذكاء الاصطناعي.

وتشير مؤشرات حديثة إلى أن أكثر من نصف المستخدمين يبدون تحفظًا إضافيًا عندما يتعلق الأمر بإدخال المعلومات المالية أو بيانات البطاقات البنكية داخل بيئات تعتمد على الذكاء الاصطناعي. وهذا التردد مفهوم إلى حد كبير، خاصة في ظل الجدل المتزايد حول الخصوصية، وأمن البيانات، ودقة الأنظمة الذكية، وإمكانية وقوع الأخطاء.

ومن هنا، فإن مشكلة تطبيقات ChatGPT ليست تقنية فقط، بل نفسية وسلوكية أيضًا. فحتى لو كانت البنية التقنية قادرة على تقديم الخدمة، فإن ثقة المستخدم لا تزال عنصرًا حاسمًا لم يُحسم بعد.

التطبيقات الأصلية ما زالت تقدم تجربة أفضل من تطبيقات ChatGPT

وعند مقارنة تطبيقات ChatGPT بالتطبيقات الأصلية الموجودة على جوجل بلاي وآب ستور، تظهر الفجوة بوضوح. فالتطبيقات التقليدية ما زالت تتفوق في عدة جوانب أساسية، مثل السرعة، والاستقرار، ووضوح الواجهة، وتكامل المزايا، وسهولة إتمام العمليات المعقدة.

وهذا لا يقتصر على تطبيقات السفر أو النقل فقط، بل يمتد أيضًا إلى تطبيقات التصميم، والإنتاجية، والتجارة الإلكترونية، والخدمات المالية، وحتى أدوات العمل الجماعي. ففي أغلب هذه الفئات، لا تزال التطبيقات الأصلية توفر تجربة استخدام أكثر اكتمالًا واحترافية مقارنةً بما هو متاح حاليًا داخل ChatGPT.

وبالتالي، فإن السؤال لم يعد فقط: هل يمكن لـ ChatGPT أن يضيف تطبيقات؟
بل أصبح: هل يستطيع تقديم تجربة تضاهي التطبيقات الأصلية أو تتفوق عليها؟
وحتى هذه اللحظة، تبدو الإجابة: ليس بعد.

لماذا تتردد الشركات في دعم تطبيقات ChatGPT بقوة؟

ومن جهة أخرى، لا تبدو الشركات الكبرى متحمسة بالكامل حتى الآن لتحويل ChatGPT إلى قناة أساسية لجذب العملاء أو إتمام العمليات التجارية. والسبب في ذلك يعود إلى عدة اعتبارات استراتيجية وتجارية وتقنية.

أولًا، لا تزال الزيارات والإحالات القادمة من ChatGPT محدودة مقارنةً بالقنوات التقليدية مثل محركات البحث وعلى رأسها جوجل، التي تستحوذ حتى الآن على النصيب الأكبر من الزيارات والإعلانات والاكتشاف الرقمي. وثانيًا، تخشى بعض الشركات من منح OpenAI دورًا أوسع في التحكم في بيانات العملاء، أو واجهة الخدمة، أو تجربة الدفع.

ولهذا السبب، تفضل كثير من العلامات التجارية إبقاء ChatGPT في دور “واجهة مساعدة” أو “قناة تعريفية” فقط، دون السماح له بأن يتحول إلى نقطة بيع أو تنفيذ رئيسية داخل منظومتها التجارية.

الشركات تمتلك مزايا يصعب على ChatGPT تعويضها حاليًا

في الحقيقة، تمتلك الشركات والتطبيقات الأصلية مجموعة من العناصر الجوهرية التي لا تزال بعيدة عن إمكانيات تطبيقات ChatGPT الحالية. وتشمل هذه العناصر أنظمة الدفع المتقدمة، وخدمة العملاء الفورية، والتحقق من هوية المستخدمين، وأنظمة الحماية، والتقييمات، والمراجعات، والاشتراكات، وبرامج الولاء.

وهذه ليست مزايا جانبية، بل هي من صميم نجاح أي تطبيق رقمي حديث. لذلك، حتى لو كان ChatGPT قادرًا على تسهيل الوصول إلى بعض الخدمات، فإنه لا يزال يفتقر إلى البنية التجارية المتكاملة التي تجعل من التطبيق منصة مكتفية بذاتها.

وبعبارة أخرى، فإن ChatGPT قد يكون جيدًا في اقتراح الخدمة أو بدء التفاعل، لكنه ليس جاهزًا بعد ليصبح المنصة الأساسية لإدارة العلاقة الكاملة بين المستخدم والتطبيق.

المطورون أيضًا يواجهون تحديات حقيقية داخل منصة ChatGPT

ولا تتوقف العقبات عند المستخدمين والشركات فقط، بل تمتد أيضًا إلى المطورين الذين يحاولون بناء أو دمج تطبيقاتهم داخل ChatGPT. فعدد من المطورين يواجهون اليوم تحديات تتعلق بـ بطء إجراءات الموافقة، والأخطاء التقنية، وضعف الأدوات التحليلية، ونقص المعلومات حول أداء التطبيقات.

وهذه المشكلات مؤثرة للغاية؛ لأن أي منظومة تطبيقات ناجحة تحتاج إلى بيئة تطوير قوية، وسريعة، وواضحة، وقابلة للنمو. وإذا شعر المطور أن المنصة لا تمنحه الأدوات اللازمة لفهم جمهوره أو تحسين ظهوره أو قياس نتائجه، فمن الطبيعي أن يتردد في الاستثمار الجاد فيها.

ولهذا، فإن OpenAI لا تحتاج فقط إلى جذب المستخدمين، بل تحتاج أيضًا إلى إقناع المطورين بأن المنصة تستحق الوقت والجهد والموارد.

اكتشاف التطبيقات داخل ChatGPT ما زال نقطة ضعف واضحة

من أبرز المشكلات التي يشكو منها المطورون كذلك أن اكتشاف التطبيقات داخل ChatGPT لا يزال محدودًا وغير مضمون. وعلى عكس ما توفره متاجر التطبيقات التقليدية مثل App Store وGoogle Play، لا توجد حتى الآن منظومة ناضجة بما يكفي داخل ChatGPT تساعد التطبيقات على الظهور، والترتيب، والتوصية، واكتساب المستخدمين بشكل مستدام.

وهذه نقطة شديدة الأهمية؛ لأن نجاح أي متجر تطبيقات لا يعتمد فقط على وجود التطبيقات، بل يعتمد أيضًا على سهولة العثور عليها. فالمستخدم إذا لم يستطع اكتشاف التطبيق بسهولة، أو لم يفهم كيف يصل إليه، فإن فرص استخدامه ستظل ضعيفة، مهما كانت فكرته جيدة.

وبالتالي، فإن OpenAI تواجه هنا تحديًا مشابهًا لما واجهته متاجر التطبيقات في بداياتها، لكن مع فارق أن المنافسة اليوم أكثر شراسة، وتوقعات المستخدمين أعلى بكثير.

هل يمكن أن يتحول ChatGPT إلى بديل حقيقي لمتاجر التطبيقات؟

حتى الآن، لا يبدو أن منصة تطبيقات ChatGPT قادرة على تهديد جوجل بلاي أو آب ستور بشكل مباشر أو قريب. فالمتاجر التقليدية ما زالت تتمتع ببنية قوية جدًا تشمل أنظمة توزيع متقدمة، وأدوات تحقيق دخل، وآليات اكتشاف، وبيئات تطوير مستقرة، وقواعد مستخدمين ضخمة.

ومع ذلك، فإن هذا لا يعني أن المشروع فشل أو انتهى. بل على العكس، قد تكون OpenAI بصدد بناء نموذج مختلف تمامًا عن مفهوم متجر التطبيقات التقليدي. فبدلًا من أن يبحث المستخدم عن التطبيق ثم يفتحه، قد يصبح الذكاء الاصطناعي نفسه هو الواجهة الأولى التي تقترح الخدمة المناسبة وتستدعيها تلقائيًا داخل المحادثة.

وإذا نجح هذا النموذج مستقبلًا، فقد لا يحتاج ChatGPT أصلًا إلى نسخ تجربة App Store أو Google Play حرفيًا، بل قد يخلق فئة جديدة بالكامل من التطبيقات الذكية.

OpenAI تراهن على المستقبل رغم بطء الانطلاقة

ورغم بطء النتائج الحالية، تؤكد OpenAI أن منصة التطبيقات داخل ChatGPT لا تزال جزءًا محوريًا من رؤيتها طويلة المدى. ويبدو أن الشركة تراهن على أن الذكاء الاصطناعي لن يكون مجرد أداة للإجابة عن الأسئلة، بل بوابة رئيسية للتفاعل الرقمي في المستقبل.

كما تأتي هذه الرؤية في وقت تتصاعد فيه المنافسة مع شركات كبرى مثل جوجل وأنثروبيك، في سباق لا يقتصر على تطوير النماذج الذكية فقط، بل يمتد أيضًا إلى من يملك واجهة الاستخدام الرئيسية للمستخدمين.

ومن هنا، فإن نجاح تطبيقات ChatGPT لن يُقاس فقط بعدد التكاملات الحالية، بل بقدرتها مستقبلًا على أن تصبح نقطة انطلاق يومية للخدمات والتطبيقات والأوامر والشراء والإنتاجية.

الخلاصة: تطبيقات ChatGPT فكرة واعدة.. لكن الطريق ما زال طويلًا

في النهاية، يمكن القول إن تطبيقات ChatGPT تمثل فكرة طموحة جدًا قد تعيد تعريف طريقة استخدام التطبيقات والخدمات الرقمية مستقبلًا، لكنها حتى الآن لم تنجح بوضوح في تغيير سلوك المستخدمين أو تهديد متاجر التطبيقات التقليدية.

فالمستخدم لا يزال يفضّل التطبيقات الأصلية، والشركات لا تزال متحفظة، والمطورون يواجهون تحديات، بينما تبقى تجربة الاستخدام داخل ChatGPT أقل اكتمالًا من المطلوب. ومع ذلك، فإن التجربة لا تزال في مراحلها الأولى، وقد تحمل السنوات المقبلة تحولات كبيرة إذا تمكنت OpenAI من معالجة العقبات الحالية.

وفي عالم رقمي تتقاطع فيه الأخبار التقنية مع اهتمامات المستخدمين عبر متابعة المواقع العربية والمدونات المتخصصة، إلى جانب ما توفره متاجر مصر ومتاجر الكويت ومتاجر الفيتامينات والمواقع الاجنبيه، مع الاعتماد على موقع مشهور لخدمات السوشيال .

و الى هنا إخوانى وأخواتى  الأعزاء نكون قد أتممنا المهمة بنجاح ✌

صلوا عالحبيب قلوبكم تطيب وافعلوا الخير مهما كان صغيراً 🎯🌷

ولا تنسوا إخواننا فى كل مكان من دعائكم📌

وتقبلوا تحيات فريق #Ezznology #عز_التقنية

كما يمكنكم الإطلاع على منتجات متجرنا من هنا  👈#متجرنا 🌷او هنا 

 

وللإنضمام الى اسرتنا على  جروب التليجرام من👈هنا

وكذلك جروب الفيس بوك والذى نقوم بمشاركة المعلومات عليه ومساعدة الأعاء من👈هنا 

وللإشتراك فى نشرتنا الإخبارية على اخبار جوجل اضغط هنا✌👇

                                                        او قم بمسح الكود

Ezznology on Google news

مواضيع أخرى قد تهمك أيضاً  : 

أقوى 5 تطبيقات مخفية في آيفون لزيادة الأمان والإنتاجية

تراجع كبير في استخدام ChatGPT وGemini

برمجية خبيثة جديدة تهدد مئات الملايين

تحقيق فيدرالي يكشف ألعاب خبيثة على Steam

جوجل تطلق Gemini لتحويل خرائط جوجل إلى مساعد ذكي

Exit mobile version